
لا يقتصر الترميم على إعطاء المسجد مظهراً جديداً، بل يحتاج إلى فهم خصائصه ومواده وتدخلاته السابقة. وقد لا تعالج الأعمال مصدر المشكلة إذا غابت هذه المعلومات.
البدء بالتوثيق
تُجمع الصور القديمة والمخططات ومعلومات الإصلاحات السابقة، ثم توثق الحالة الحالية للقبة والمئذنة والواجهات والداخل.
تحديد سبب التلف
قد تنشأ الرطوبة أو انفصال اللياسة أو تلف الكسوة لأسباب مختلفة. ولا تمنع المعالجة السطحية وحدها تكرار المشكلة دائماً، كما يجب دراسة توافق المواد الجديدة مع الأسطح القائمة.
الحفظ ونطاق التنفيذ
تُحدد العناصر المحفوظة والمناطق المجددة بوضوح. وتُدرس إجراءات المشروع والموافقات في المباني التاريخية أو المحمية، ويُخطط ترتيب العمل بحسب الاستخدام.
تساعد قائمة الاحتياجات والصور والوثائق في تحديد الفحوص الإضافية، وتُثبت قرارات التنفيذ بعد استكمال التقييمات المختصة.
